نبذة عن الأديب
نبذة عن الأديب
نبذة عن الأديب
البدايات
النشأة والتعليم وتكوين الوعي
وُلد أحمد عوض باوزير في مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت سنة 1926م، حيث نشأ في بيئة بسيطة يغلب عليها حب العلم والقراءة. بدأ تعليمه في الكتّاب، وأتم قراءة المصحف وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بأول مدرسة ابتدائية افتُتحت في المدينة عام 1937م. وعلى الرغم من أنه لم يستطع مواصلة تعليمه المتوسط، فإن شغفه بالمعرفة دفعه إلى تثقيف نفسه ذاتيًا، مدفوعًا بتوجيهات أخيه الأكبر المؤرخ سعيد عوض باوزير. وعندما انتقل إلى مدينة القطن عام 1944م وجد نفسه قريبًا من المكتبات والمحاضرات، فغرق في عالم الأدب والكتب، وصار يقضي ساعات طويلة بين خزائن الأمير علي بن صلاح القعيطي، مما صقل شخصيته الفكرية وأيقظ بداخله ميولًا مبكرة نحو الكتابة والصحافة.
البدايات
النشأة والتعليم وتكوين الوعي
وُلد أحمد عوض باوزير في مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت سنة 1926م، حيث نشأ في بيئة بسيطة يغلب عليها حب العلم والقراءة. بدأ تعليمه في الكتّاب، وأتم قراءة المصحف وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بأول مدرسة ابتدائية افتُتحت في المدينة عام 1937م. وعلى الرغم من أنه لم يستطع مواصلة تعليمه المتوسط، فإن شغفه بالمعرفة دفعه إلى تثقيف نفسه ذاتيًا، مدفوعًا بتوجيهات أخيه الأكبر المؤرخ سعيد عوض باوزير. وعندما انتقل إلى مدينة القطن عام 1944م وجد نفسه قريبًا من المكتبات والمحاضرات، فغرق في عالم الأدب والكتب، وصار يقضي ساعات طويلة بين خزائن الأمير علي بن صلاح القعيطي، مما صقل شخصيته الفكرية وأيقظ بداخله ميولًا مبكرة نحو الكتابة والصحافة.
البدايات
النشأة والتعليم وتكوين الوعي
وُلد أحمد عوض باوزير في مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت سنة 1926م، حيث نشأ في بيئة بسيطة يغلب عليها حب العلم والقراءة. بدأ تعليمه في الكتّاب، وأتم قراءة المصحف وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بأول مدرسة ابتدائية افتُتحت في المدينة عام 1937م. وعلى الرغم من أنه لم يستطع مواصلة تعليمه المتوسط، فإن شغفه بالمعرفة دفعه إلى تثقيف نفسه ذاتيًا، مدفوعًا بتوجيهات أخيه الأكبر المؤرخ سعيد عوض باوزير. وعندما انتقل إلى مدينة القطن عام 1944م وجد نفسه قريبًا من المكتبات والمحاضرات، فغرق في عالم الأدب والكتب، وصار يقضي ساعات طويلة بين خزائن الأمير علي بن صلاح القعيطي، مما صقل شخصيته الفكرية وأيقظ بداخله ميولًا مبكرة نحو الكتابة والصحافة.






رحلة العطاء
المسيرة الأدبية والصحفية
بدأ باوزير حياته المهنية في التعليم مدرسا، متنقّلًا بين حضرموت وجيبوتي والحبشة وعدن، لكن قلبه كان معلقًا بالصحافة. وفي عدن، وبين عام 19٥٣م - 1958م، عاش المرحلة التي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسيرته؛ فقد عمل محررًا في عدة صحف عدنية (الذكرى - النهضة - الرقيب - الأيام)، ودرس الصحافة بالمراسلة، ونال دبلومًا في هذا المجال من كلية الصحافة المصرية الاهلية عام ١٩٥٤م.
وحين اشتد شغفه بإصدار صحيفة حضرمية خاصة، عاد إلى المكلا ليحقق حلمه الكبير: "صحيفة الطليعة" التي أصدرها عام 1959م، وكانت أول صحيفة حديثة في حضرموت من حيث التبويب والطباعة. لم يكن باوزير مجرد رئيس تحرير، بل كان يقوم بكل الأدوار من التحرير إلى الإخراج والتصحيح، لتصل الصحيفة إلى القراء في حضرموت وخارجها. كما أصدر مجلة أدبية أسماها "الفكر" عام ١٩٦٣م، وكتب مقالات أثّرت في الحياة الثقافية والأدبية. وبرغم المصاعب، خصوصًا بعد إيقاف الصحيفة عام ١٩٦٧م ومصادرة المطبعة عام ١٩٧٢م، ظل باوزير واحدًا من أبرز رموز الصحافة الأهلية وصوتًا وطنيًا حرًا.
رحلة العطاء
المسيرة الأدبية والصحفية
بدأ باوزير حياته المهنية في التعليم مدرسا، متنقّلًا بين حضرموت وجيبوتي والحبشة وعدن، لكن قلبه كان معلقًا بالصحافة. وفي عدن، وبين عام 19٥٣م - 1958م، عاش المرحلة التي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسيرته؛ فقد عمل محررًا في عدة صحف عدنية (الذكرى - النهضة - الرقيب - الأيام)، ودرس الصحافة بالمراسلة، ونال دبلومًا في هذا المجال من كلية الصحافة المصرية الاهلية عام ١٩٥٤م.
وحين اشتد شغفه بإصدار صحيفة حضرمية خاصة، عاد إلى المكلا ليحقق حلمه الكبير: "صحيفة الطليعة" التي أصدرها عام 1959م، وكانت أول صحيفة حديثة في حضرموت من حيث التبويب والطباعة. لم يكن باوزير مجرد رئيس تحرير، بل كان يقوم بكل الأدوار من التحرير إلى الإخراج والتصحيح، لتصل الصحيفة إلى القراء في حضرموت وخارجها. كما أصدر مجلة أدبية أسماها "الفكر" عام ١٩٦٣م، وكتب مقالات أثّرت في الحياة الثقافية والأدبية. وبرغم المصاعب، خصوصًا بعد إيقاف الصحيفة عام ١٩٦٧م ومصادرة المطبعة عام ١٩٧٢م، ظل باوزير واحدًا من أبرز رموز الصحافة الأهلية وصوتًا وطنيًا حرًا.
رحلة العطاء
المسيرة الأدبية والصحفية
بدأ باوزير حياته المهنية في التعليم مدرسا، متنقّلًا بين حضرموت وجيبوتي والحبشة وعدن، لكن قلبه كان معلقًا بالصحافة. وفي عدن، وبين عام 19٥٣م - 1958م، عاش المرحلة التي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسيرته؛ فقد عمل محررًا في عدة صحف عدنية (الذكرى - النهضة - الرقيب - الأيام)، ودرس الصحافة بالمراسلة، ونال دبلومًا في هذا المجال من كلية الصحافة المصرية الاهلية عام ١٩٥٤م.
وحين اشتد شغفه بإصدار صحيفة حضرمية خاصة، عاد إلى المكلا ليحقق حلمه الكبير: "صحيفة الطليعة" التي أصدرها عام 1959م، وكانت أول صحيفة حديثة في حضرموت من حيث التبويب والطباعة. لم يكن باوزير مجرد رئيس تحرير، بل كان يقوم بكل الأدوار من التحرير إلى الإخراج والتصحيح، لتصل الصحيفة إلى القراء في حضرموت وخارجها. كما أصدر مجلة أدبية أسماها "الفكر" عام ١٩٦٣م، وكتب مقالات أثّرت في الحياة الثقافية والأدبية. وبرغم المصاعب، خصوصًا بعد إيقاف الصحيفة عام ١٩٦٧م ومصادرة المطبعة عام ١٩٧٢م، ظل باوزير واحدًا من أبرز رموز الصحافة الأهلية وصوتًا وطنيًا حرًا.
ما بعد العطاء الميداني
العمل العام والإرث الثقافي
بعد توقف نشاطه الصحفي المباشر، انتقل باوزير عام 1975م إلى العمل في مجال التراث والثقافة ضمن المركز اليمني للأبحاث، واستمر في الكتابة والتوثيق. أصدر كتبًا مهمة في التاريخ (شهداء القصر) والوجدان الشعبي (الشعر الوطني العامي)، وانتُخب لاحقًا لعضوية مجلس الشعب الأعلى عام ١٩٨٦م ثم مجلس النواب بعد الوحدة اليمنية عام ١٩٩٠م. وظل طوال عمره شخصية مستقلة لا تنتمي لأي حزب، ومرجعًا للصحفيين والأدباء الذين تعلموا منه واستفادوا من خبرته.
استمر عطاؤه حتى سنواته الأخيرة عبر مقالاته في الصحف والمجلات المحلية، وجُمعت أعماله في كتب متعددة تحفظ إرثه الفكري والصحفي. وعندما رحل في نوفمبر 2012م، نعاه الكثير من الشخصيات الرسمية والثقافية، معتبرين إياه واحدًا من رواد الصحافة اليمنية ومناراتها، تاركًا وراءه تاريخًا من الكلمة الحرة، وصحيفة أصبحت علامة فارقة في الوعي الحضرمـي في ستينيات القرن الماضي.
ما بعد العطاء الميداني
العمل العام والإرث الثقافي
بعد توقف نشاطه الصحفي المباشر، انتقل باوزير عام 1975م إلى العمل في مجال التراث والثقافة ضمن المركز اليمني للأبحاث، واستمر في الكتابة والتوثيق. أصدر كتبًا مهمة في التاريخ (شهداء القصر) والوجدان الشعبي (الشعر الوطني العامي)، وانتُخب لاحقًا لعضوية مجلس الشعب الأعلى عام ١٩٨٦م ثم مجلس النواب بعد الوحدة اليمنية عام ١٩٩٠م. وظل طوال عمره شخصية مستقلة لا تنتمي لأي حزب، ومرجعًا للصحفيين والأدباء الذين تعلموا منه واستفادوا من خبرته.
استمر عطاؤه حتى سنواته الأخيرة عبر مقالاته في الصحف والمجلات المحلية، وجُمعت أعماله في كتب متعددة تحفظ إرثه الفكري والصحفي. وعندما رحل في نوفمبر 2012م، نعاه الكثير من الشخصيات الرسمية والثقافية، معتبرين إياه واحدًا من رواد الصحافة اليمنية ومناراتها، تاركًا وراءه تاريخًا من الكلمة الحرة، وصحيفة أصبحت علامة فارقة في الوعي الحضرمـي في ستينيات القرن الماضي.
ما بعد العطاء الميداني
العمل العام والإرث الثقافي
بعد توقف نشاطه الصحفي المباشر، انتقل باوزير عام 1975م إلى العمل في مجال التراث والثقافة ضمن المركز اليمني للأبحاث، واستمر في الكتابة والتوثيق. أصدر كتبًا مهمة في التاريخ (شهداء القصر) والوجدان الشعبي (الشعر الوطني العامي)، وانتُخب لاحقًا لعضوية مجلس الشعب الأعلى عام ١٩٨٦م ثم مجلس النواب بعد الوحدة اليمنية عام ١٩٩٠م. وظل طوال عمره شخصية مستقلة لا تنتمي لأي حزب، ومرجعًا للصحفيين والأدباء الذين تعلموا منه واستفادوا من خبرته.
استمر عطاؤه حتى سنواته الأخيرة عبر مقالاته في الصحف والمجلات المحلية، وجُمعت أعماله في كتب متعددة تحفظ إرثه الفكري والصحفي. وعندما رحل في نوفمبر 2012م، نعاه الكثير من الشخصيات الرسمية والثقافية، معتبرين إياه واحدًا من رواد الصحافة اليمنية ومناراتها، تاركًا وراءه تاريخًا من الكلمة الحرة، وصحيفة أصبحت علامة فارقة في الوعي الحضرمـي في ستينيات القرن الماضي.



شهادات وآراء الآخرين
شهادات وآراء الآخرين
المؤرخ سعيد عوض باوزير
كتاب الفكر والثقافة في التاريخ الحضرمي
العمل الصحفي لدى الأستاذ أحمد عوض باوزير موهبة وهواية قبل أن يكون دراسة، وقد ساعده على نجاحه في هذه المهنة خبرة طويلة استفادها من عمله في حقل الصحافة العدنية قبل أن يصدر صحيفته الطليعة، بروح وطنية متوثبة تدفعه إلى معالجة الموضوعات الحساسة بقلم الصحفي المؤمن بما يكتب المتحمس لما يقول.
المؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف
الندوة التاريخية للذكرى٣٢ لانتفاضة القصر
رغم محدودية الإمكانيات والقيود في فترة في الخمسينيات والستينيات، كانت الصحف المحلية، وفي مقدمتها صحيفة الطليعة التي حررها أحمد عوض باوزير منبرًا وطنيًا فاعلًا حافظ على شعلة الوعي الوطني، وأسهمت بقوة في دعم الحركات الطلابية آنذاك.
الأستاذ أمين سعيد عوض باوزير
مقالات أحمد عوض باوزير في الصحف العدنية
كان الأستاذ أحمد عوض باوزير صحفيًا موهوبًا وعاشقًا لمهنته منذ صغره، جمع بين الطموح والثبات والإيمان العميق بأن الصحافة رسالة وطنية. كتب ودافع عن قضايا المجتمع بثبات، ما جعله أحد أبرز روّاد الصحافة في حضرموت واليمن.
الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي
كتاب رحلة صحفي ويوميات صحيفة
يُعدّ الأستاذ أحمد عوض باوزير من أبرز رموز التنوير في حضرموت خلال ستينيات القرن الماضي. تكشف صحيفة الطليعة عن روحه الوطنية ودوره في دفع المجتمع نحو الأفضل، كما تجمع شخصيته بين الصحفي المحترف والثائر الوطني في انسجام يعكس طبيعة تلك المرحلة.
الأديب عبدالرحمن علي بارجاء
جريدة الطليعة العدد الثاني والعشرون
لقد جمعت (الطليعة) إلى جمال الأسلوب حسن الإخراج والتنسيق. فهي وأيم الحق جريدة الشعب الحضرمي التي نفخر ونعتز بها. وجديرة بأن تكون منبرًا للأفكار الحرة وميدانًا واسعًا لكل الشباب الحر.
صحيفة النهضة (عدن)
جريدة الطليعة العدد الثالث عشر
من المعروف أن الزميل أحمد عوض باوزير عمل محررًا في صحيفة النهضة المحتجبة وقضى فترة غير قصيرة يدير صحيفة الرقيب ثم الأيام بقدرة تدل على نجاحه الكبير في العمل الصحفي.
صحيفة الأيام (عدن)
جريدة الطليعة العدد الثالث عشر
السيد أحمد عوض باوزير كان يشغل سكرتيرًا لتحرير هذه الصحيفة ومن الرعيل الأول من كتّابها. وقد استقل أخيرًا بصحيفة (الطليعة) ليسهم في خلق صحافة في مسقط رأسه حضرموت.
الشاعر صالح بن علي الحامد
جريدة الطليعة العدد الثالث
نعبر لكم عن ولائنا لكم. شاخصين الإبصار لطليعتكم التي ظهرت بأسلوبها السلس وعباراتها المنمقة.
المؤرخ سعيد عوض باوزير
كتاب الفكر والثقافة في التاريخ الحضرمي
العمل الصحفي لدى الأستاذ أحمد عوض باوزير موهبة وهواية قبل أن يكون دراسة، وقد ساعده على نجاحه في هذه المهنة خبرة طويلة استفادها من عمله في حقل الصحافة العدنية قبل أن يصدر صحيفته الطليعة، بروح وطنية متوثبة تدفعه إلى معالجة الموضوعات الحساسة بقلم الصحفي المؤمن بما يكتب المتحمس لما يقول.
المؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف
الندوة التاريخية للذكرى٣٢ لانتفاضة القصر
رغم محدودية الإمكانيات والقيود في فترة في الخمسينيات والستينيات، كانت الصحف المحلية، وفي مقدمتها صحيفة الطليعة التي حررها أحمد عوض باوزير منبرًا وطنيًا فاعلًا حافظ على شعلة الوعي الوطني، وأسهمت بقوة في دعم الحركات الطلابية آنذاك.
الأستاذ أمين سعيد عوض باوزير
مقالات أحمد عوض باوزير في الصحف العدنية
كان الأستاذ أحمد عوض باوزير صحفيًا موهوبًا وعاشقًا لمهنته منذ صغره، جمع بين الطموح والثبات والإيمان العميق بأن الصحافة رسالة وطنية. كتب ودافع عن قضايا المجتمع بثبات، ما جعله أحد أبرز روّاد الصحافة في حضرموت واليمن.
الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي
كتاب رحلة صحفي ويوميات صحيفة
يُعدّ الأستاذ أحمد عوض باوزير من أبرز رموز التنوير في حضرموت خلال ستينيات القرن الماضي. تكشف صحيفة الطليعة عن روحه الوطنية ودوره في دفع المجتمع نحو الأفضل، كما تجمع شخصيته بين الصحفي المحترف والثائر الوطني في انسجام يعكس طبيعة تلك المرحلة.
الأديب عبدالرحمن علي بارجاء
جريدة الطليعة العدد الثاني والعشرون
لقد جمعت (الطليعة) إلى جمال الأسلوب حسن الإخراج والتنسيق. فهي وأيم الحق جريدة الشعب الحضرمي التي نفخر ونعتز بها. وجديرة بأن تكون منبرًا للأفكار الحرة وميدانًا واسعًا لكل الشباب الحر.
صحيفة النهضة (عدن)
جريدة الطليعة العدد الثالث عشر
من المعروف أن الزميل أحمد عوض باوزير عمل محررًا في صحيفة النهضة المحتجبة وقضى فترة غير قصيرة يدير صحيفة الرقيب ثم الأيام بقدرة تدل على نجاحه الكبير في العمل الصحفي.
صحيفة الأيام (عدن)
جريدة الطليعة العدد الثالث عشر
السيد أحمد عوض باوزير كان يشغل سكرتيرًا لتحرير هذه الصحيفة ومن الرعيل الأول من كتّابها. وقد استقل أخيرًا بصحيفة (الطليعة) ليسهم في خلق صحافة في مسقط رأسه حضرموت.
الشاعر صالح بن علي الحامد
جريدة الطليعة العدد الثالث
نعبر لكم عن ولائنا لكم. شاخصين الإبصار لطليعتكم التي ظهرت بأسلوبها السلس وعباراتها المنمقة.